أطلقت بلديات رميش وعين إبل ودبل نداءً عاجلاً
أطلقت بلديات رميش وعين إبل ودبل نداءً عاجلاً، محذّرة من تفاقم معاناة أكثر من عشرة آلاف مواطن يعيشون منذ ستة أشهر في ظروف قاسية وشبه عزلة، ولا يملكون سوى القوافل المنظمة كمتنفّس إنساني للتنقّل.
وأشارت البلديات إلى إلغاء أربع قوافل هذا الأسبوع رغم استكمال الإجراءات، وسط تضارب في التبريرات، مؤكدة أن المواطنين لا يجوز أن يدفعوا ثمن أي خلل أو سوء تنسيق بين الجهات المعنية.
وطالبت بإعادة انتظام القوافل، وتوحيد آلية التنسيق وتبسيط الإجراءات، والعمل على تأمين ممر إنساني آمن ومنتظم، داعية الدولة والجهات الدولية المعنية إلى التدخل.
وختمت: «لقد تعب الناس، ولم يعد بإمكانهم تحمّل المزيد. المطلوب من آلية التنسيق أن تحلّ المشكلة، لا أن تصبح جزءاً منها».