الإثنين 21 أيلول 2026 الموافق 10 ربيع الثاني 1448
عاجل
آخر الأخبار

"ثانوية السفير" تمنح "جائزة فاطمة عاصي" لعام 2027 للطالبة تاليا علي زعرور

ياصور

"ثانوية السفير" تمنح "جائزة فاطمة عاصي" لعام 2027 
للطالبة تاليا علي زعرور

منحت "ثانوية السفير" الطالبة تاليا علي زعرور "جائزة فاطمة عاصي"، التي أطلقتها تقديرًا وتكريمًا لرائدة " دار الفكر اللبناني" السيدة فاطمة عاصي (التي نهضت بالدار بعد وفاة زوجها، وجعلت منها مؤسّسة عالميّة)، وتُمنح الجائزة سنويًّا لأحد الطّلّاب المميّزين علمًا أو مهارات. 
وقد تسلّمت الطالبة زعرور الجائزة من مدير الثانوية الدكتور سلطان ناصر الدين، خلال استقباله لها وأفراد أسرتها بمكتب إدارة المدرسة في الغازية .

المدير ناصر الدين
بداية رحّب الدكتور ناصر الدين بالطالبة زعرور وعائلتها، متوجّهًا بتحية تقدير للسيدة "صاحبة الإرادة الطّيّبة" التي تحمل الجائزة اسمها فقال: " حين غاب السّند صارت هي السّند. وحين باغتها الفقد لم تنكسر، بل نهضت. وحين دخلت عالمًا لا تعرفه تعلّمت وقادت وعبرت بدار الفكر اللّبنانيّ من بيروت إلى الوطن والعالم. تلك هي فاطمة عاصي. لم تستسلم للغياب، بل ملأته حضورًا. وقد خصّصت ثانويّة السّفير– الغازيّة جائزة تحمل اسم "جائزة فاطمة عاصي" تقديرًا لها".
وتوجّه ناصر الدين إلى الطالبة تاليا علي زعرور" المتفوّقة علمًا، الغنيّة مهارات وأخلاقًا " : " لك اليوم "جائزة فاطمة عاصي"، وللغد منك موعد مع التّألّق المستمرّ. تاليا، هذه ليست جائزة تحملينها، بل راية تتسلّمينها؛ فامضي بعزم وحبّ".

الطالبة زعرور وأسرتها
من جهتها،عبّرت الطّالبة تاليا زعرور عن فرحتها الغامرة بنيل جائزة " وُلدت من رحم الأحلام لتصنع المعجزات متخطّية الصعوبات  والمستحيلات"، متوجّهة بالشكر والامتنان لـ"صاحبة دار النّشر الموقّرة فاطمة عاصي التي جعلت من الكتاب مساحة تحتضن المواهب"، ولـصاحب مبادرة إطلاق الجائزة "الدكتور سلطان ناصر الدين الذي يقود صرحًا تربويًّا مميّزًا يفتح أبوابه للعلم والإبداع معًا، ولا ينظر إلى الطّالب بوصفه متلقّيًا للمعرفة فقط".  وقالت: "جائزة فاطمة عاصي ليست نهاية الطّريق بل البداية. سأحملها معي حافزًا" .

بدورها، شكرت أسرة الطالبة زعرور الدكتور ناصر الدين وثانوية السفير على تخصيص ابنتهم بهذه الجائزة. وقالت والدة تاليا السيدة وفاء ناصر: " أن تخرج نون النّسوة من قلب المعاناة لتواجه دوّامة الصّعوبات فتفرض واقعًا أجمل ليس بالأمر السّهل. فما بالك إذا تكاملت الصّفات والمهارات مع رمزيّة الاسم، فغدت فاطمة للحرف عن اليتم. منحته دارًا وتركته يمضي إلى العالم الواسع بنضجٍ أكبر ووعيٍ أعمق. شكرًا للسّيّدة الرّاقية فاطمة عاصي التي جعلت من الثّقافة فعل رعاية ومن النّشر رسالة. لك سيّدتي امتنان يتخطّى العبارات، لا لأنّك تفتحينَ بابًا للكتابِ وحده، بل لتهيئة مكان يليق بصوت المرأة ويحتوي أحلامها وقدراتها. وأتوجّه بالعرفان لمن يكتب سرديّة الحياة ويلوّن تفاصيلها بإبداع يعقبه إبداع. شكرًا من القلب للدكتور سلطان ناصر الدين للأديب الذي جعل من رقيّ كلماته ومضات تسكن القلوب".

5cfe445a-037d-4fe9-9cd8-47f278418e96
992d55ce-7780-4a61-86dd-eab3832ab02c
639167e7-f997-4984-add1-2814f2f1dc46
a621e4a4-5790-40c0-9456-98f36c7a20f6
f0eacb7a-58e8-4268-8600-122d63f4682a
fae73dc1-0126-42f6-857f-021cc5d8cf43
تم نسخ الرابط