علي الهادي رمزي عيد يُبصر النور
جاء إلى الدنيا يحمل اسم والده وملامحه، ويحمل معه حكاية بطلٍ رحل قبل أن يضمّه إلى صدره.
والده «أسد صريفا» رمزي عيد ، الذي ارتقى في الحرب الأخيرة، غاب جسدًا لكنه ترك في طفله إرثًا من الشجاعة والكرامة والبطولة، واسمًا سيكبر علي الهادي وهو يردّده بكل فخر.
أما والدته، زميلتنا ريم الأمين ، فتستقبل مولودها بقلبٍ يجمع بين فرحة اللقاء ووجع الغياب… ترى في عينيه امتدادًا لأبيه، وفي ملامحه عودةً صغيرة لمن أحبّت وفقدت.
أهلًا بك يا علي الهادي…
ستكبر وتعرف أن والدك لم يكن رجلًا عاديًا، وأنك تحمل اسمه وصفاته وشجاعته، وأن لك أبًا سيبقى حاضرًا في كل خطوة من عمرك.
**مبارك قدومك يا ابن البطل…
وحمداً لله على سلامة والدتك.