كانت تنتظر أن ترفع شارة النصر بعد عمليتها الأخيرة... لكن قلب ميرا الذي قـ.اوم المرض منذ ولادتها، اختار هذه المرة أن يتوقف إلى الأبد
بكلمات مؤثرة، نعى السيد أحمد عبدالله الشابة ميرا عبدالله التي توفاها الله في سويسرا:
منذ ولادتها
كانت ميرا تعاني من ضعف و نقص بصمامات القلب
و منذ طفولتها
خضعت لعدة عمليات جراحية
و في كل مرة
كان الأمل بالشفاء يرتفع أكثر و أكثر
بالأمس
كان يُفترض أن تكون آخر عملية جراحية لميرا
و كان الأمل أن تخرج منها
كعادتها
رافعة شارة النصر
و لكن كان للقدر رأي آخر
فتوقف قلب ميرا عن النبض
و فارقت روحها جسدها
و ارتقت إلى مكان لا مرض فيه ... و لا ألم... 💔
رحلت قرة عين والديها
تاركة في قلوب أهلها و أحبابها
و كل من عرفها
لوعة و حسرة و حزنا لا ينتهي ...
رحمكِ الله يا ميرا
و جعل مثواكِ الجنة 🙏
إنّا لله و إنّا إليه راجعون