وضع نائب المدير العام لأمن الدولة، العميد مرشد سليمان، الدولة اللبنانيّة أمام إحراج، بعدما حضر إحياء الذكرى
وضع نائب المدير العام لأمن الدولة، العميد مرشد سليمان، الدولة اللبنانيّة أمام إحراج، بعدما حضر إحياء الذكرى، رغم التوجيهات التي نُقلت هاتفيًّا إلى قادة الأجهزة الأمنيّة بعدم المشاركة.
فالدولة لم تُصدر تعميمًا رسميًّا بعدم حضور الذكرى، كما لم تكن قد أصدرت تعميمًا مماثلًا عند التشييع. وعلى هذه القاعدة، حضر سليمان لإثبات موقفه، واضعًا الدولة أمام خيارَين: إمّا اتّخاذ إجراء بحقّه وهذا ما سيجعله "بطلًا" لدى الجمهور، وإمّا التغاضي عما حصل ويكون قد ظهر "بطلًا" من خلال مشاركته وعدم الاكتراث بمخاطر كسر التوجيهات.
هذا وعلم "المرفأ" أنّ الاتّجاه هو إلى عدم اتّخاذ أيّ إجراء بحق سليمان، كون التوجيهات إلى الأجهزة الأمنيّة لم تصدر في تعميم رسمي، ولأنّ أيّ إجراء بحقّه قد يؤدّي إلى خضّة كبيرة على صعيد مختلف أجهزة الدولة.
"المرفأ"