حركة أمل نظمت سهرة ثقافية في بلدة الكنيسة
أقامت حركة أمل شعبة الكنيسة سهرة ثقافية في دارة المحامي وسيم منيف قليط، بحضور المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل المهندس علي اسماعيل وأعضاء قيادة الاقليم احمد عباس و صدر داوود و علوان شرف الدين، ورؤساء بلديات الكنيسة حسان سويدان وقانا علي عطية والقليلة د. محمد ابو خليل والرمادية خليل برجي وجبال البطم د. عبد العزيز مهنا وديرقانون راس العين صبحي سقلاوي، وأعضاء من المنطقة الثانية والشعب الحركية، وفعاليات بلدية واختيارية من البلدة والمنطقة والجوار.
بداية كانت كلمة للمحامي وسيم قليط، تحدث فيها عن مسيرة دولة الرئيس نبيه بري، الذي كتب حضوره في وجدان الجنوب وذاكرة الوطن، مؤكداً أنه «رجلٌ لم يكن يومًا ابن موقعٍ أو منصب، بل ابن قضيةٍ آمن بها، وحملها أمانةً في كل المراحل».
وأشار إلى أن الرئيس بري سار على نهج الإمام القائد السيد موسى الصدر، حاملاً فكره ومكملاً مسيرته، ومؤمناً بأن الكرامة لا تُجزّأ، وأن الإنسان هو جوهر كل قضية، وأن الوطن لا يُبنى إلا بالشراكة والوحدة والحوار.
وأكد أن «لبنان لا يقوم إلا بأبنائه جميعًا، ولا يستقيم إلا بوحدتهم»، وختم بالقول: «نبقى أوفياء لنهجٍ صنع الكرامة… ونهجٍ يُكمل المسيرة، حيث يكون الجنوب عنوان الصمود، ويكون لبنان وطنًا لا يُكسر».
ثم كانت كلمة للمهندس علي إسماعيل اشار فيها إلى أهمية استلهام فكر الإمام موسى الصدر، ولا سيما في الانتقال من مفهوم «أنا الشخص» إلى «أنا الجماعة»، وتعزيز قيم الوحدة والتآخي والتكافل بين أبناء المجتمع.
وتطرق إلى الفارق بين أثر الفرد وأثر الجماعة في الحياة والحزن والموت والحساب والتنافس، مؤكداً أن الجماعات تحافظ على حضورها من خلال استمرار القيم والمبادئ ونقلها من جيل إلى آخر، مشدداً في الختام إلى أن مثل هذه اللقاءات تعزز التواصل والمحبة وتؤكد أهمية التمسك بروح الجماعة.