السبت 10 تشرين الأول 2026 الموافق 29 ربيع الثاني 1448
آخر الأخبار

فن "المندالا " في ثانوية السفير مع غيدا حسن: التفاصيل الصغيرة ... مساحة للتّأمّل والإبداع !

ياصور

نظّمت "ثانوية السفير" ورشة عمل لطلاب الصّفّ الخامس مع الفنانة التشكيلية غيدا حسن حول فن "المندالا"  حملت عنوان «تفاصيل صغيرة هامّة"، وذلك في قاعة التّدريب في الثّانويّة تحت إشراف منسقة النشاط معلّمة اللغة العربيّة الأستاذة جنى فرحات.
افتتحت الورشة بتعريف من الفنانة حسن بفنّ " المندالا "، وأسسه وأشكاله وخصائصه، باعتباره ليس مجرد أشكال وزخارف متناسقة، بل لغة بصرية تعكس الانسجام الداخلي والتوازن بين الإنسان والعالم من حوله. 
وقدّمت حسن أمثلة من الحياة اليوميّة، عن كيفية اكتشاف الأماكن والأشكال الّتي يمكن أن نرى فيها "المندالا" من حولنا، ليتوصّلوا إلى أنّ هذا الفنّ مستوحى في بداياته من الطّبيعة وما فيها من أشكال وأنماط متكرّرة.
بعد ذلك، انتقل الطّلّاب إلى الجانب التّطبيقيّ، فقام كلّ منهم بتلوين "المندالا" الخاصّ به، مع الانتباه للتّفاصيل الصّغيرة الّتي تمنح اللّوحة جمالها وتميّزها، فاختار كلّ طالب تفصيلًا صغيرًا مهمًّا في لوحته، ليعبّر بذلك عن فكرة النّشاط وهي أنّ التّفاصيل، مهما بدت بسيطة، قد تصنع فرقًا كبيرًا ، وأـن كل شكل قد يرمز إلى فكرة أو شعور أو حالة إنسانية .
وفي ختام النّشاط، شكر الطّلّاب الفنانة حسن على جهودها ووقتها، وعلى هذا النّشاط الفنيّ الممتع الّذي جمع بين التأمّل والإبداع والانتباه لأدقّ التّفاصيل.
حسن
الفنّانة غيدا حسن ، وهي من خرّيجات ثانوية السفير ، عبّرت عن سعادتها وفخرها بالعودة إلى مدرستها لتشارك طلّاب الصف الخامس تجربتها مع فن "المندالا" الذي بدأ شغفها به من على مقاعدها ، لافتة إلى أن الورشة تضمنت تدريب الطّلّاب على اكتشاف أشكال "المندالا" في الطبيعة وتلوينها، مما أثار فضولهم ودهشتهم. 
إلى أن "الهدف الأساسي من هذا النّشاط هو تعليم الطّلّاب أسرار الملاحظة والتأمل والتوقّف عند أهمية التفاصيل الجميلة في حياتنا اليومية" . وقالت: "ها هي مدرستي تثبت دائمًا أن دورها لا يقتصر على التعليم، بل يمتد لتغذية العقول وتنمية الحس الإبداعيّ". 
فرحات
من جهتها اعتبرت منسقة النّشاط الأستاذة جنى فرحات أن " أهميّة هذا النّشاط تكمن في تعزيز قدرة الطلاب على ملاحظة التفاصيل والنّظر إلى ما يحيط بهم بعين أكثر وعيًا وإبداعًا" ، ورأت أن هذه الورشة "شكّلت تجربة فنيّة وتربويّة مختلفة لطلّاب الصف الخامس، أتاحت لهم اكتشاف أشكال "المندالا" في الطبيعة والتوقّف عند تفاصيلها الجميلة". وقالت: " لقد أظهر الطلاب فضولًا وتفاعلًا لافتًا أثناء الملاحظة والتلوين، الأمر الّذي جعل النشاط مساحة للتّأمّل والتّعبير والإبداع".

2f78f9df-9e40-4891-b4bb-cd55a4bd3527
7ae345fa-8fe5-49b3-a56f-c507499b1b5c
7e88c5a5-47ef-436d-8c98-89ab215dddbc
8e606920-609e-4ef1-abe4-f41bd2ddb8be
13cb37f5-890c-405d-842b-f86a29a1071c
27e1209d-9cc2-464d-bfc6-9c3c07ab1487
73aa6e62-4054-4d99-b115-ab239deb3fe0
459c5b58-9a9a-4778-8fce-db6eea69c294
989e2e6b-94eb-4da1-a824-42836d86c98e
23921d37-959e-4a2f-bb12-3143996c7bf9
35897f4e-b833-4a2a-9cd4-e5cf56df9312
b0666754-89c1-4952-ba2c-93e36d54c67c
d38ab81a-971d-4eef-912d-30cff598417c
d80fb5c9-981b-4ca1-b5a6-2fd197b0dfa0
تم نسخ الرابط