إنتفاضة لم تكون لتبدأ! بقلم الأستاذ عدنان ح. أبو خليل
تاريخ النشر : 29-10-2020
يوم بعد يوم راكمت النفوذ واختلست ثروات العباد
لتصبح طبقة الفساد والأسياد والثراء
كادت أن تكون هنالك فرصة لاستئصالها
قبل أن يستفحل وينتشر سرطان هذا الوباء
عندما فقدت الانتفاضة بوصلتها ومعها توازنها
لينخرها في مهدها من هم أصل البلاء
ويطبق عليها من يعطيها الأوامر والبلاغات
ويملي عليها شعارات مشبوهة المصدر والولاء
لغايات هي أبعد من أن تنم عن مصلحة البلاد العليا
فأضحت أصواتها المتعالية تشكل المزيد من الرثاء والعزاء

إنتفاضة شعب تعثر في صقل جوهره تسمى ب "بنك الأهداف"
لتتبلور وليصبح شعار الخلاص ورمز التضحية والوفاء
بعدما قادها بعض من أوغلوا في تشتيت الشعارات
واستخدموا أدوات الإفتراء وأساليب الغدر الدهاء
فتحطمت القيم وتلاشت معها الأحلام والآمال
وخسرت "الإنتفاضة" روعة معانيها وصفاء مراميها
فصراخها قد يصدع في الساحات لتصل إلى السماء
لكنها ستبقى وحيده تتوسل الجميع بأن يوحدوا الرايات
ووحدها الأقلام المأجورة ستبقى تغدق عليها بالثناء!

   

اخر الاخبار