متسقة بشكل لا يصدق.. ثقوب غامضة في قاع المحيط الأطلسي
تاريخ النشر : 12-08-2022
اكتشف باحثون خلال رحلة حديثة في أعماق مياه المحيط الأطلسي سلسلة من الثقوب الصغيرة الغامضة والمحفورة في الرواسب، والمنتظمة في عشرات من الخطوط المستقيمة نسبيًا.

وعادة لا تكون الثقوب الموجودة في قاع البحر محيرة، إلا أن هذا الاكتشاف الجديد أثار حيرة العلماء، نظرًا لاتساقها بشكل لا يصدق.

وأشار موقع "ساينس أليرت" إلى أنه "لولا حقيقة أن هذه الثقوب تقع في منتصف مكان مجهول على عمق 2.5 كيلومتر (1.6 ميل) تقريبًا تحت سطح المحيط الأطلسي، لكان من الممكن أن تكون مصممة بأيدي بشرية".

وفي 23 يوليو/ تموز الماضي، استخدم الباحثون على متن سفينة تابعة للإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي، غواصة آلية لاستكشاف سلسلة من التلال البركانية تحت الماء شمال أرخبيل جزر الأزور، بالقرب من البر الرئيسي للبرتغال.

وبعد أسبوع تقريبًا، حدّد الباحثون أربع مجموعات أخرى من الثقوب على بعد حوالي 483 كيلومترًا على عمق 1.6 كيلومتر.

وأوضحت الإدارة الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي، في بيان، أنه و"بينما تبدو وكأنها من صنع الإنسان، فإن أكوام الرواسب الصغيرة حول الثقوب تجعلها تبدو وكأنها حُفرت بواسطة شيء ما".

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم الإبلاغ عن وجود مثل هذه الثقوب، لكن مصدرها لا يزال غامضًا.

عام 2004، ذكر باحثون أنه تم رصد مجموعة من الثقوب في المنطقة نفسها، أطلقوا عليها اسم "lebensspuren"، وهو ما يُترجم إلى "آثار الحياة" باللغة الألمانية.

ولم تظهر أي من اللقطات القريبة أي علامة على وجود كائنات حية تعيش في الثقوب، كما لن يتّضح ما إذا كانت الثقوب متصلة بسطح تحت الرواسب.

وربما يتمكن العلماء من الحصول على بعض الإجابات، إذ تمكنوا من أخذ عينات من الرواسب من حول الثقوب باستخدام جهاز الشفط الخاص بالغواصة.

وقال عالم الأحياء في أعماق البحار التابع للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، مايكل فيكيوني، الذي عمل عي البحثين الأخير والذي جرى عام 2004: "هناك شيء مهم يحدث تحت رمال المحيط الأطلسي، ولا نعرف ما هو".

   

اخر الاخبار