الإثنين 22 تموز 2024 الموافق 16 محرم 1446
آخر الأخبار

تكريم طلاب الشهادات الرسمية في ثانوية رمال رمال الرسمية في الدوير

ياصور
رعى مدير التعليم الثانوي خالد فايد ممثلا بمحمد العبد، الاحتفال الذي نظمته ثانوية رمال رمال الرسمية في الدوير لتكريم طلابها الناجحين في الشهادات الرسمية، بحضور محمد قانصو ممثلا النائب هاني قبيسي، رئيس رابطة آل الزين سعد الزين، المسؤول التربوي لحركة "أمل" في اقليم الجنوب عباس مغربل، مدير الجامعة الاميركية للثقافة والتعليم في النبطية حسين النابلسي، رئيسة تجمع النهضة النسائية في الجنوب صباح قانصو وشخصيات ووجوه تربوية واجتماعية وبلدية واهالي الطلاب.

بعد دخول موكب الطلاب المكرمين ، ثم النشيد الوطني ونشيد الثانوية ، ألقيت كلمات لكل من زينب رضا، علي شحادي، وفاطمة اسامة رمال بإسم الطلاب المتخرجين، ثم قدم طلاب الثانوية لوحة فولكلورية، تلاهم كلمة لجنة الاهل في الثانوية ألقاها خليل شحوري، وقصيدة شعرية للشاعر حسين شعيب، وكلمة للطالب جلال رمال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

جوني
وألقت مديرة الثانوية نعم جوني كلمة عبرت فيها عن الفخر بالطلاب المتخرجين "لأن تخرجكم ليس مجرد إنجاز شخصي، انما هو نتاج الجهود المشتركة التي بذلتها مديرية التعليم الثانوي مع المخلصين من اعضاء الهيئتين التعليمية والادارية وكذلك لجنة الاهل، ونقول لطلابنا الاعزاء حددوا اهدافكم، تمسكوا بها بقوة ارادة موسى، فلا توقف وتراجع حتى تصلوا الى اهدافكم، وكونوا اصحاب القيم لا اصحاب نجاحات فحسب".

رمال

وكانت كلمة لشقيقة العالم الفيزيائي الراحل رمال رمال ندى رمال عبرت فيها عن سعادتها بالنتائج الباهرة التي حققها طلاب الثانوية، املة ان يتم تفعيل اطلاق منحة رمال رمال السنوية قريبا

العبد
وكانت كلمة ممثل راعي الاحتفال لفت فيها إلى أن "الاسرة التربوية واجهت في هذا العام الدراسي أصعب الظروف الاقتصادية والمالية في تاريخ لبنان، ولكن على الرغم من كل هذه الصعاب والمعوقات ورغم التوقف القسري في العملية التربوية الذي خلفه عدم تأمين الحد الأدنى من مقومات الصمود والعيش الكريم للأساتذة والمعلمين، شأنهم شان جميع موظفي القطاع العام، بحيث تركوا لمصيرهم في ظل استفحال أزمة انهيار الاقتصاد الوطني وتدهور سعر صرف العملة أمام الدولار. رغم كل ذلك، أبى شرفاء وابطال هذا القطاع العزيز، قطاع التربية، إلا أن يرضوا ضمائرهم و يحفظوا رسالتهم السامية ويهبوا لإنقاذ جيل بأكمله وقطاع تعليمي لطالما تغنوا بتألقه وتميزه على مستوى الوطن، وأعني هنا التعليم الثانوي الرسمي، وكان لهم الفضل كما دائما بحمايته ومنع المتآمرين عليه من تدميره. فلكم كل الشكر وكل التقدير على جليل ما قدمتموه في هذه المحنة العصيبة، ونعدكم لأن نبقى معا سدا منيعا في وجه كل هذه المحاولات البائسة، وان نسعى دوما لنهضة التعليم الرسمي ولعزة وكرامة أستاذ التعليم الثانوي الرسمي والحفاظ على موقعه الوظيفي مهما كانت التحديات".

وقال: "لا بد لي في هذه المناسبة السعيدة والقطاف المثمر لثانوية العالم رمال رمال العريقة أن أثني من جديد على جهود الهيئتين الادارية والتعليمية وتضحياتهم التي بذلوها بكل مناقبية والتزام وعلى رأسهم مديرة الثانوية الأستاذة نعم جوني وكل من ساهم في نهضة هذا الصرح العريق في هذه البلدة العزيزة، ليكون منارة مضيئة للعلم والعلماء وفخرا يضرب به المثل بين الثانويات الرسمية والخاصة".

اضاف متوجها للاساتذة: "أتوجه اليكم بأسمى آيات الشكر والاعتزاز والافتخار بكم، لقد كنتم مقاومين بحق وصمدتم ولا بد للدولة وأهل السلطة ان يوفوكم حقكم فرغم كل ما عانيناه جميعا استطعتم ان تصمدوا وتحافظوا على الأمانة التي بين ايديكم ونطالب واياكم بان يتم انصافكم وان يتم إقرار كامل حقوقكم".

وتابع: "للحاكم والمسؤول في هذا البلد ايا كان نقول له، اذا أردت أن تحقق التنمية والرفاه في البلاد عليك أن تبدأ بالنهوض بقطاع التربية أي ان تبدأ ببناء الإنسان ، والركن الأساسي في هذه العملية هو المعلم ولا نهوض ولا استقرار يمكن ان يتحقق اذا لم نحقق له استقراره الاقتصادي والمعيشي والنفسي، وللأمانة أقولها وبكل صراحة إن وزارة التربية والتعليم العالي وعلى رأسها معالي الوزير القاضي الدكتور عباس الحلبي يبذل كل الجهود الممكنة على المستويين الداخلي والدولي لتأمين متطلبات النهوض بالقطاع التربوي بكل مكوناته في ظل هذه الظروف المستحيلة التي نعيشها وكلنا أمل بتحقيق هذه الأهداف إذا ما صلحت النوايا وصدقنا العمل".

وختم: "نتمنى لكم كل التوفيق وندعوكم لأن تكونوا سفراء خير وعلم ومحبة وسلام وتطور كما كان من قبلكم الكثير الكثير من رجالات لبنان المخلدين وعلى رأسهم العالم رمال رمال. كونوا على قدر الآمال المعلقة عليكم ينتظركم الكثير والبلد يحتاج منكم الكثير، فسيروا على طريق الحق والصدق والايمان بالله و بالعمل الجاد لتحقيق مستقبل أفضل. هنيئا لكم ولأهلكم هذا النجاح الباهر".

بعد ذلك قدمت جوني درعا تقديريا للعبد ، ثم وزعت الشهادات التقديرية على الطلاب.
تم نسخ الرابط