ضحايا 'جدد' لبرنامج التجسس الاسرائيلي 'بيغاسوس' !
تاريخ النشر : 21-01-2022
"أعلن القضاء الإسرائيلي مساء الخميس، فتح تحقيق في استخدام الشرطة برنامج التجسّس "بيغاسوس"، بعد ورود معلومات بهذا الإطار في الصحافة المحلّية.

وطالب المدّعي العام أفيخاي ماندلبليت، في رسالة بعثها إلى قائد الشرطة كوبي شبتاي، بالحصول على كلّ أوامر عمليّات التنصّت والتجسّس المعلوماتي التي نُفّذت العامين 2020 و2021، من أجل "التحقّق من الادّعاءات المنشورة في وسائل الإعلام".

وذكرت صحيفة "كلكاليست" الاقتصاديّة العبريّة، الخميس، أنّ الشرطة الإسرائيليّة استخدمت برنامج "بيغاسوس" للتجسّس على إسرائيليّ تعتبر أنّه يشكّل تهديداً محتملاً، وذلك لجمع عناصر يمكن استخدامها كوسيلة ضغط في أيّ تحقيقات مستقبليّة. وأفادت الصحيفة التي لم تكشف مصادرها، بأنّ وحدة الشرطة المتخصّصة استخدمت "بيغاسوس" لمراقبة ناشط كانت تخشى أن يرتكب "مخالفات تتعلّق بالنظام العام" وتعتبر أنّه يمثّل "خطراً على الديموقراطيّة".

وردّ قائد الشرطة الإسرائيليّة على ما نشرته الصحيفة، مؤكداً أنّ "الشرطة لم تجد أيّ عنصر يدعم هذه المعلومات". وقال شبتاي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس" أن "الشرطة الإسرائيليّة تُحارب الجريمة بكلّ الوسائل القانونيّة المتاحة لها"، مشيراً إلى أنّه طلب من ماندلبليت "التحقّق من أنّ كلّ عمليّات التنصّت تمّت وفق القانون".

وكانت وزارة العدل تعهّدت الأربعاء الماضي إجراء تحقيق معمّق في مزاعم "كلكاليست" بشأن استخدام برنامج "بيغاسوس" للتجسّس على مواطنين إسرائيليين، بمن فيهم أشخاص قادوا احتجاجات ضد رئيس الوزراء السابق بنيامين نتانياهو، علماً أن قوات الأمن الإسرائيلية تحظى بموافقة قضائية على نطاق واسع للمراقبة داخل إسرائيل.

ومنذ الكشف العام الماضي عن استخدام برنامج "بيغاسوس" للتجسس الذي يخترق الهواتف الذكية، وهو من انتاج شركة "إن إس أو" الإسرائيلية، على وسائل إعلام وصحافيين وسياسيين ومعارضين في جميع أنحاء العالم، يتواصل الجدل حوله. وبمجرد تنزيله على هاتف جوال، يتيح "بيغاسوس" التجسّس على مستخدم الهاتف من خلال الاطّلاع على الرسائل والبيانات والصور على الهاتف وجهات الاتصال، كما يتيح تفعيل الميكروفون والكاميرا عن بُعد.

وكانت "إن إس أو" وجدت نفسها الصيف الماضي في صلب فضيحة تجسّس عالمية بعد تحقيق نشرته 17 وسيلة إعلاميّة دوليّة اعتباراً من 18 تمّوز/يوليو كشف أنّ برنامج "بيغاسوس" سمح بالتجسّس على ما لا يقلّ عن 180 صحافياً و600 شخصيّة سياسيّة و85 ناشطاً حقوقياً و65 صاحب شركة في دول عدّة. ثم توالت التقارير عن استخدام البرنامج للتجسس في دول عدة.

وفتحت وزارة الدفاع الإسرائيلية التي يجب أن توافق على جميع صادرات منتجات صناعة الدفاع الإسرائيلية، تحقيقاً في مبيعات "بيغاسوس" في الخارج.

المصدر: المدن

   

اخر الاخبار