تحالف بين 'التيار الوطني الحر' و'حركة أمل'؟
تاريخ النشر : 22-01-2022
"كتبت" الديار": اقترب موعد الانتخابات ومعه تبدلت المواقف، اذ يبدو ان التيار الوطني الحر عازم على التحالف مع أمل، فهو يعتبر ان الخلاف بينهما لا يعني عدم التحالف الانتخابي في بعض المناطق، وذلك لحاجة الطرفين لبعضهما باستثناء منطقة جزين والبقاع الغربي. في الجنوب يمكن ان يتحالفا معا في وقت ان حركة امل يمكن ان تدعم لوائح التيار الوطني الحر في الجبل حيث لا مرشحين لامل في هذه المنطقة. والحال ان الرئيس نبيه بري قالها بوضوح ان حركة امل لن تعطي صوتا واحدا لاي لائحة توجد فيها القوات اللبنانية بعد احداث الطيونة وبعد مواقف رئيسها سمير جعجع من الثنائي الشيعي. وبالتالي كل قياديي امل والوطني الحر لا ينفون حصول تحالفات في بعض المناطق، رغم انهم يؤكدون ان الحديث عن ملف التحالفات سابق لاوانه حتى الان. واذا ذهبت الامور لمعارك انتخابية، فان التوافق الحاصل بين أمل - الوطني الحر- المردة- حزب الله على الامور الاستراتيجية قد يدفعهم الى التحالف ايضا لنيل الاكثرية النيابية. من هنا، تقول مصادر مقربة من 8 اذار انه ليس دقيقا الكلام بان حركة امل تتعايش مع اي اكثرية. بيد ان هذه المعلومات جرت خلال النقاشات التي يتولاها حزب الله، وما زال مسؤول الارتباط في المقاومة وفيق صفا والحاج حسين خليل يتوليان الاتصالات مع جبران باسيل ونبيه بري وسليمان فرنجية بشكل دائم، علما ان الامور تبدو صعبة بين بعض الافرقاء لانعدام الثقة بينهما وتراكم الملفات الماضية، غير ان رأب الصدع ليس مستحيلا.

قال النائب بلال عبد الله ل"الديار" ان التحالف في الجبل ومناطق اخرى لا يزال قيد النقاش والمشاورات، وان لا اتفاق نهائيأ انجز حتى اللحظة.
وردا على سؤال اذا كان التقدمي الاشتراكي سيتحالف مع تيار المستقبل في بيروت، فضل الناب عبدالله انتظار الصيغة التي سيصدرها تيار المستقبل وتوجهاته ليبنى على الشيء مقتضاه.
وعن امكان التحالف مع المجتمع المدني، استبعد حصول ذلك مشددا على ان لا احد يمكن ان يلغي احدا، وقد اثبتت التجارب التاريخية هذا الامر في حين اشار الى ان الحزب الاشتراكي يؤيد ويدعم الشعارات التغييرية. وشدد على ان الحزب التقدمي الاشتراكي لا يريد "شيطنة" احد ولا "تخوين" احد قائلا: "لندع الناس تقرر في صناديق الاقتراع".

   

اخر الاخبار