راح لبنان...لا ثقة بكم جميعا... بقلم جعفر قرعوني
تاريخ النشر : 31-01-2022
لبنان... كان ياما كان...
أنعى هذا الذي كان يشبه الوطن.
هذا الذي استبحناه باسم كل القيم التي تاجرنا بها إلى أبعد الحدود. تاجرنا بالتاريخ، بالدين، بالقيم، بالقضايا وبكل ما تطاله ايدينا.
العصابات لا تبني أوطانا. ونحن نتمسك بعقلية العصابات.
لا نحترم المواثيق ولا الأعراف، وهذا أول مدماك في بناء الأوطان.
لا نعرف الصدق، نكذب كلما فتحنا أفواهنا.
اليوم، نحن نشكل أبشع عنصرية.
هل هناك أبشع من ادعاء الأخوة والمواطنية وبنفس الوقت نعشق التعصب والاستعلاء والتفرقة.
هل تعلمون أن سرقة ودائع الناس من قبل البنوك لم تحصل الا عندنا. يعني أننا أسرق شعب في الدنيا.
نحن أيضا أوقح شعب يسرح سارقونا فيه ويمرحون أمام أعيننا.
لابل ويستعدون ليأخذوا بنواصينا تارة أخرى عبر الإنتخابات المسخرة القادمة.
الواقع الذي لا مفر ولا مهرب منه هو أن الطقم الذي يسمى سياسي يجب أن يرحل بكامله و أن تنزل علينا رحمة من السماء. النظام فاسد ولن ينتج إلا الفساد.
يا أخوان، هل تعلمون أننا نعاني من نقص بالغ في خبراء الصحة؟ والاتي أعظم.
لا أظن الانتخابات آتية. ولوحصلت فلا قيمة لها، لأنها ستبقي على الفاسدين.
لقد وصفت الواقع... كان الله في العون.

جعفرقرعوني

   

اخر الاخبار