خليل قاسم سعيد، ابن صريفا، لم يكن مجرد اسم، بل حكاية كفاح بدأت منذ نعومة أظفاره
رحل بصمت الكبار…
خليل قاسم سعيد، ابن صريفا، لم يكن مجرد اسم، بل حكاية كفاح بدأت منذ نعومة أظفاره.
عمل سائق سيارة أجرة، وجعل من تعبه طريقاً كريماً ليؤمّن لعائلته حياة تليق بهم، فربّاهم بعرق جبينه وضميرٍ حيّ، ولم يتعب يوماً من العطاء.
أمس، ارتقى في بلدته صريفا، تاركاً خلفه سيرة رجل شريف، عاش من أجل عائلته وناسِه، وختم حياته كما عاشها… بكرامة ونضال.
رحم الله خليل قاسم سعيد… وجعل تعبه شاهداً له، وسيرته الطيبة عزاءً لمن أحبّه.