عباس مروة، ابن بلدة الزرارية، يروي كيف نجا من الغارة بعد مغادرته مكانه المعتاد بلحظات
عباس مروة، ابن بلدة الزرارية، يروي كيف نجا من الغارة بعد مغادرته مكانه المعتاد بلحظات: انا بضلني قاعد هون مكان الضربة وخي قبل بلحظات قلي تع نشرب قهوة رحت لحد الساحة بالبلدة وفجأة ما سمعت لا صوت ولا غارة ولعت الدنيا بوجني.
لحظات بيني وبين الموت والحمد لله.