ودّع الحياة مُسعفاً… حسين جابر شهيد الإنسانية إلى جانب أحمد نورا
ركض المسعف البطل السعيد حسين جابر نحو النداء، كما اعتاد دائماً، حاملاً قلبه قبل حقيبته الطبية، مؤمناً أن إنقاذ الناس رسالة لا تُؤجَّل. كان أول الواصلين لإسعاف المصابين في النبطية، يواجه الخطر بشجاعة المحبّ لوطنه وأهله، غير آبه بصوت الغـ.ارات ولا بالموت .
حسين، وحيد والديه، نذر نفسه لخدمة المجتمع، فكان حاضراً في كل مهمة، وفي كل وجع، وفي كل استغاثة. لم يعرف التراجع يوماً، بل اختار أن يكون في الصفوف الأولى دائماً… حتى لحظاته الأخيرة.
ركض لينقذ الأرواح، فعاد العـدو واستهـدف المسعفين، ليرتقي حسين جابر شهيد الإنسانية والواجب، ومعه رفيق الدرب والمسعف أحمد نورا.