"لا أريد إلا أثرًا لها"... قصة عماد حطيط التي تُبكي القلوب
منذ عشرين يومًا، يقف عماد حطيط، ابن بلدة الدوير، أمام أنقاض منزله، يحمل وجعًا أكبر من الكلمات وأملًا لا ينطفئ.
في ذلك اليوم، سقط الصـ.اروخ على المنزل. نجت ابنته ليليان بأعجوبة بعدما قذفتها قوة الانفجار إلى فوق شجرة زيتون، وتعافت بحمد الله. أما زوجته سوزانة، فما زالت مفقودة تحت الركام، فيما تستمر رحلة البحث عنها يومًا بعد يوم.
يقول عماد بحرقة:
"لا أريد إلا أن أجد أثرًا لها... لأقيم لها قبرًا أقرأ عنده الفاتحة. قدّمنا الغالي والرخيص، وكلّه فداءً للجنوب وتراب الجنوب."
"قناة النبطية"