لم يكن طالب علي الطالب يحمل سلاحاً، بل كان يحمل همّ عائلته ورغيف أطفاله الثلاثة
مزارع سوري جاء من حلب إلى مدينة صور باحثاً عن حياة كريمة بين الأراضي الزراعية والبساتين، يصحو كل يوم باكراً ليكدّ ويتعب من أجل زوجته وأطفاله الذين رافقوه في رحلة النزوح والتعب.
أنهى عمله صباح اليوم في أحد بساتين منطقة صور، وفي طريق عودته إلى مكان سكنه عند مدخل بلدة طيردبا، استهدفته مسيّرة فارتقى على الفور، فيما أُصيبت زوجته التي كانت برفقته بجروح بالغة.
رحل طالب تاركاً خلفه ثلاثة أطفال ينتظرون عودة والدهم… لا يعلمون أن التعب الذي كان يحمله كل يوم انتهى إلى الأبد.
إنا لله وإنا إليه راجعون.