تخرّجت صباحاً.. وودّعت والدها الشh.يد ظهراً
تخرّجت صباحاً.. وودّعت والدها الشh.يد ظهراً.
بين فرحة النجاح ووجع الفقد، كتبت "بتول مهدي" حكاية صبرٍ لا تشبه إلا الجنوب.
أهدت تعب السنوات لوالدها ابن بلدة القصيبة الجنوبية "لبنان علي مهدي"، قبل أن تزفّه وديعةً إلى السماء، ثابتةً كما أرادها دائماً.