بافتتاح مركزها الجديد المؤقت بعد أن دمر العد.و مركزها... مجموعة البازورية الإعلامية الاجتماعية تؤكد أن الرسالة أقوى من الدمار
في مشهدٍ جسّد الإرادة والإصرار على مواصلة الرسالة، افتتحت مجموعة البازورية الإعلامية الاجتماعية ومنتدى الدكتور عبد الكريم قرعوني الثقافي مقرهما الجديد والمؤقت، بعد أشهر من تدمير المركز السابق بفعل العدوان الصـ.ـهيو.ني الذي استهدف المبنى الذي كان يضم منزل رئيس المجموعة الدكتور مهدي قرعوني، ومكتبه، ومكاتب المجموعة، والقاعة الثقافية، وأدى إلى اسـ🌹ـشهاد شقيقه وابن شقيقه، إضافة إلى تدمير المبنى بالكامل.
وأقيم حفل الافتتاح بحضور حشد من الفعاليات الاجتماعية والتربوية والثقافية والإعلامية، تقدّمهم رئيس بلدية البازورية وأعضاء من المجلس البلدي، ومخاتير البلدة، وأطباء، ومديرو مدارس ومعلمون، وممثلون عن الأحزاب والجمعيات، إلى جانب شخصيات ووجوه اجتماعية وأصدقاء المجموعة ومحبيها.
واستُهل الحفل بكلمة ترحيبية وتعريف للاستاذة رانية جبارة، أكدت أن الإرادة لا تُهزم، وأن الرسالة الإعلامية والثقافية والاجتماعية ستبقى مستمرة رغم كل التحديات، تلاها عزف النشيد الوطني اللبناني، ثم قراءة سورة الفاتحة عن أرواح الشـ🌹ـداء الأبرار.
بعد ذلك، ألقى رئيس المجموعة الدكتور مهدي قرعوني كلمة أكد فيها أن افتتاح المركز الجديد لا يمثل مجرد الانتقال إلى مقر بديل، بل هو إعلان متجدد بأن البناء يبدأ من الإنسان قبل الحجر، وأن أصحاب الرسالة لا يتوقفون مهما اشتدت المحن.
وأشار إلى أن المركز سيواصل احتضان النشاط الإعلامي والثقافي والاجتماعي والتنموي، كما سيضم مكتب شركة Karawni M. Real Estate Development، الشركة الأم لمشروع Bazouriya Hills Residences، انطلاقًا من رؤية تجمع بين التنمية العمرانية، والمسؤولية الاجتماعية، وخدمة المجتمع.
كما أعلن الدكتور قرعوني عن إطلاق مجموعة من البرامج الجديدة التي ستعمل المجموعة على تنفيذها حتى مطلع عام 2027 الى جانب برامجها وانشطتها الاعتيادة، وترتكز على ثلاثة عناوين رئيسية: التدريب المستمر، التوظيف الفعال، وفقرة مشكلة وحل.
وتوجه بالشكر إلى أعضاء الهيئة الإدارية للمجموعة، ولكل المؤسسات والبلديات والهيئات والجمعيات والفعاليات والشخصيات والإعلاميين والأصدقاء الذين ساندوا المجموعة ووقفوا إلى جانبها خلال المرحلة الماضية، كما خص بالشكر كل من ساهم في إنجاز المركز الجديد.
وفي ختام الحفل، جال الحضور في أقسام المركز الجديد، الذي يضم مكاتب المجموعة، ومنتدى الدكتور عبد الكريم قرعوني الثقافي، وقاعات العمل المجهزة.
واستوقفت الزائرين زاويةٌ توثيقية حملت دلالاتٍ إنسانية مؤثرة، عُرضت فيها كاميرات للمجموعة وبعض الأدوات الإعلامية التي انتُشلت من تحت أنقاض المبنى المدمر، إلى جانب بطاقات إعلامية وصور توثق محطات من أنشطة المجموعة السابقة، في رسالة تؤكد أن ما نجا من تحت الركام لم يكن مجرد أدوات، بل ذاكرة ورسالة تستمر رغم الدمار.
واختُتم اللقاء بالتأكيد أن هذا الافتتاح ليس نهاية مرحلة فحسب، بل بداية مرحلة جديدة من العمل والعطاء، وأن مجموعة البازورية الإعلامية الاجتماعية ستبقى منبرًا للإعلام الهادف، والعمل الثقافي والاجتماعي والإنساني والتنموي، وفيةً لرسالتها، ومؤمنةً بأن الأمل والإرادة هما السبيل إلى صناعة المستقبل.