لم تترك أمها في المرض ولا في الحرب... فارتقت معها ومع والدها
تعلّقت مريم محمد منصور "ميمو" بوالدتها تعلقاً كبيراً، فاختارت أن تبقى إلى جانبها وترعاها وتخدمها رغم مرضها ورغم ظروف الحرب القاسية. كانت الابنة الوحيدة بين أربعة إخوة، ولم تترك أهلها يوماً، بل بقيت إلى جانب والدتها ووالدها صامدة في وجه الخوف والقصف والأصوات المرعبة.
وفي نهاية مؤلمة، ارتقت مريم مع والدتها ووالدها في استهـداف منزلهم في جويا امس، بعدما جمعتهم الحياة على المحبة والوفاء، وجمعهم الرحيل معاً. خسارة كبيرة لعائلة عُرفت بأخلاقها الطيبة وسيرتها الحسنة، وستبقى مريم مثالاً للابنة البارة التي اختارت أهلها حتى اللحظة الأخيرة.
رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.