منى خليل شهيدة البيئة… رحيل حارسة السلاحف البحرية في الجنوب
ارتقـت الناشطة البيئية اللبنانية منى خليل متأثرة بجراحها التي أُصيبت بها جراء الغـارة التي استهدفت منزلها المعروف بـ"البيت البرتقالي" على شاطئ المنصوري في جنوب لبنان.
وتُعدّ منى خليل من أبرز المدافعين عن البيئة والحياة البحرية في لبنان، إذ كرّست سنوات طويلة لحماية السلاحف البحرية المهددة بالانقراض، وأسست "البيت البرتقالي" الذي تحوّل إلى مركز بيئي يستقطب المتطوعين والباحثين والمهتمين بالحفاظ على الطبيعة الساحلية.
برحيلها، يفقد الشاطئ الجنوبي واحدة من أبرز حراس الطبيعة والمدافعين عنها، فيما تبقى بصمتها حاضرة في أعشاش السلاحف التي حمتها، وفي الوعي البيئي الذي زرعته على مدى سنوات من العمل والعطاء.
رحلت منى خليل، لكن رسالتها في حماية البيئة والحفاظ على الحياة البحرية ستبقى إرثاً إنسانياً وبيئياً يُلهم الأجيال القادمة.