الأحد 21 حزيران 2026 الموافق 06 محرم 1448
آخر الأخبار

"جدّي... لم يعد لديّ لا أب ولا أمّ، هل أستطيع أن أنام عندك؟"

ياصور

"جدّي... لم يعد لديّ لا أب ولا أمّ، هل أستطيع أن أنام عندك؟"

بهذه الكلمات المؤلمة تلقّى سليمان فرنجية خبر المجزرة التي أودت بوالديه وشقيقته، لتبقى تلك اللحظة محفورة في ذاكرته ووجدان اللبنانيين.

واليوم، وبين الماضي والحاضر، تتداول مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لزعيم تيار المردة سليمان فرنجية في محطات مختلفة من حياته؛ من طفلٍ فقد عائلته في واحدة من أكثر المحطات قسوة، إلى أبٍ وجدٍّ يحيط به أولاده وأحفاده الذين حرصوا على تهنئته بعيد الأب.

صورٌ تختصر رحلة عمرٍ طويلة، انتقل فيها فرنجية من وجع اليُتم والفقدان إلى دفء العائلة ولمّة الأبناء والأحفاد، في مشهدٍ يربط الماضي الأليم بالحاضر المفعم بالمحبة.

تم نسخ الرابط