احترقوا في السيارة أثناء النزوح من عربصاليم.. قصة عماد حسن وولديه مريم وعلي
في صباح 19 حزيران، ومع اشتداد الغارات على بلدة عربصاليم، قررت عائلة عماد حسن مغادرة منزلها بحثاً عن الأمان. استقلّ عماد السيارة برفقة ولديه مريم وعلي، فيما كانت زوجته زينب تلحق بهم، قبل أن يُستهدف المنزل. أُصيبت زينب بجروح بليغة، بينما اشتعلت السيارة، ما أدى إلى استشhاد عماد وولديه.
عُرفت العائلة بين أبناء البلدة بالمحبة والاستقرار وحسن التربية. وكان عماد، الذي عمل في بيع الغاز، مثالاً للأب الحنون والزوج المحب والإنسان الكريم، واشتهر بمساعدته للآخرين ووقوفه إلى جانبهم في مختلف الظروف.
أما زينب، فكانت معروفة باهتمامها بالعبادة والعلم وتربية أسرتها على القيم والمحبة. وفي هذا البيت نشأ علي ومريم، وهما من الناشطين في الكشاف؛ عُرف علي بفضوله الفكري وحبّه للنقاش، فيما تميّزت مريم بحب القراءة وموهبتها في الرسم والفنون.
المصدر: صفحة حكايات أهل الجنوب.