بعد الحرب... العطش يطارد صريفا!
بلدة صريفا، التي دفعت أثمانًا باهظة خلال الحرب، وعاشت القصف والدمار وقدّمت عشرات الشhداء، تواجه اليوم معاناة جديدة لا تقل قسوة: انقطاع المياه عن البلدة بالكامل.
فبعد أكثر من أسبوعين على عودة الأهالي، لا تزال مضخة المياه الرئيسية خارج الخدمة، وسط وعود من مصلحة مياه لبنان الجنوبي باستبدالها، إلا أن تلك الوعود لم تُترجم حتى الآن إلى أي إجراء عملي، فيما يزداد عبء الأزمة على السكان يومًا بعد يوم.
وما يزيد من مرارة المشهد، أن أبناء البلدة الذين صمدوا في وجه الحرب وعادوا لإحياء بيوتهم، يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة إهمال مؤسسات الدولة، بدل أن تبادر هذه المؤسسات إلى دعم صمودهم وتأمين أبسط حقوقهم، وفي مقدمتها المياه.
وفي هذا الإطار، رفع رئيس بلدية صريفا الدكتور محمد نزال صوته عاليًا، مطالبًا مصلحة مياه لبنان الجنوبي بالتحرك الفوري واستبدال المضخة، مؤكدًا أن استمرار هذا الإهمال غير مقبول، فلا يجوز أن يبقى أهالي البلدة محرومين من المياه في ظل هذه الظروف الصعبة.
فهل تتحرك الجهات المعنية ام انه قد كتب على الجنوبيين مواجهة الاعتداءات ومواجهة الاهمال والحرمان ؟! ...