في مدينة صور: اشتراك الـ 5 أمبير لشهر تموز 145 دولارًا. في الحوش، التي لا تبعد سوى خمس دقائق بالسيارة: 300 دولار! أكثر من ضعفي السعر... على أي أساس؟
في مدينة صور: اشتراك الـ 5 أمبير لشهر تموز 145 دولارًا.
في الحوش، التي لا تبعد سوى خمس دقائق بالسيارة: 300 دولار!
أكثر من ضعفي السعر... على أي أساس؟
من يبرّر هذا الفارق الصادم؟ ومن يحمي المواطنين من هذا الاستنزاف؟ وأين البلديات؟ وأين النواب؟ وأين الأحزاب والقوى السياسية؟ وأين الجهات الرسمية التي يفترض بها أن تراقب هذا القطاع؟
أهالي الحوش ليسوا مواطنين درجة ثانية لكي يسكت الجميع عن "استنزافهم"، هؤلاء دفعوا أثمان الحرب، ونزحوا، وخسر بعضهم منازلهم وأرزاقهم، وارتقى من بينهم شhداء، ليعودوا اليوم ويواجهوا فواتير تُثقل كاهلهم بلا أي تفسير مقنع.
إذا كان هناك مبرر حقيقي لهذا الفرق، فليُعلن للرأي العام بكل شفافية. وإن لم يكن هناك مبرر، فالسكوت عن هذا الواقع تواطؤ وشراكة وخيـ.انة لتضحيات الناس ....