مريم البسام ترثي الشيخ حمد آل ثاني: له يَمتنُّ الجنوب والضاحية التي زارها بعد عدوان تموز 2006، متفقِّداً دمارها، ملامساً جروحَ ناسها
كتبت مريم البسام:
اليوم يرحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، لكن ما شيّده في لبنان عصي على الزوال ، وإنْ صار بعضُه رماداً. فما زالت طرقاتٌ تعبر باسمه، وبيوتٌ نطقت له بالشhادة يوم تهدّمت جدرانُها.
وتحفظُ له ذاكرةُ هذا البلد أنه اليدُ التي ربّتت على الأكتاف يوم عزّت الأيادي.
ليس كلُّ الرجال يتركون وراءهم سيرةً تُروى، وبعضُهم يترك اوطاناً ومدناً تروي الحكاية.
كلُّ العزاء لدولة قطر، وشعبها، وأميرها.