رغم الركام... تُفتَح أبواب الحياة
في مكانٍ ما زالت آثار الدمار تحيط به من كل جانب، اجتمع الأهل والأصدقاء معلنين افتتاح "الجلسة الصيفية"، في رسالة تختصر حكاية الجنوب: قد تهدم الحرب الحجر، لكنها لا تستطيع أن تهزم إرادة الناس.
هنا، لا يُحتفل بتجاهل الألم، بل بالانتصار عليه... فكل جلسة، وكل ضحكة، وكل فنجان قهوة بين الأحبة، هو إعلانٌ جديد بأن الحياة أقوى، وأن الأمل لا يسقط مهما اشتدّ الخراب.
الصورة من بلدة تبنين الجنوبية ونشرها السيد ابو جاد وزني من تراس منزله في البلدة وتبدو اثار القصف واضحة في الصورة ...