بعد الضجة التي أثارتها قضية المؤذن في طرابلس... تطور جديد يكشف ما حصل!
تتواصل تداعيات الدعوى القضائية المقامة بحق الشيخ محمد الأفيوني والشيخ أبو عبد الله حسام الزاهد، على خلفية شكوى تتعلق برفع الأذان في مصلى إبراهيم الخليل في طرابلس، وسط جدل واسع حول طبيعة القضية وخلفياتها.
وفي حديث مع "ليبانون ديبايت" شدّد الأفيوني على أن "القضية مرتبطة بالمصلى نفسه، وهو وقف خاص، فمنذ افتتاحه والجميع يعلم أنه يتعرض لاعتراضات مرتبطة بموضوع الأذان من قبل أشخاص يعترضون على صوت الأذان"، لافتًا إلى أن "الاعتراضات كانت تتمحور حول عدم الرغبة بالاستيقاظ فجرًا بسبب الدراسة أو العمل، أو بسبب وجود أصحاب بسطات يقصدون المصلى لأداء الصلاة، وهو ما كان يُطرح على أنه مشهد غير حضاري في المنطقة".