النائب اللواء جميل السيد: الرئيس عون وصل إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب ومساعديه، وظهرَ مرتاحاً عند نزوله من الطائرة هناك
لقاؤه الأول كان مع وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي، بحسب بيانه، نوّه بشجاعة عون وجهود حكومة لبنان "لاستعادة السيادة، ونزع سلاح الحزب وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والمضي نحو السلام"،
وبالطبع، لا كلمة عن الإحتلال الإسرائيلي وإنسحابها من الجنوب…
يبقى لقاؤه مع نائب الرئيس الأميركي فانس المعتدل في مواقفه، ثمّ الثلاثاء مع ترامب صاحب القرار النهائي،
فإن عاد الرئيس عون إلى لبنان ومعه حلول واضحة وخطة سريعة لإنسحاب إسرائيل الكامل والسريع من لبنان،
فسيكون ذلك إنقاذاً للبلد، وعلى المعترضين حينها أن يعترفوا له بذلك، وأن يقرّوا بأنهم ربما تسرّعوا سابقاً…
أمّا إذا عاد بما يشبه إتفاق الإطار المشؤوم، وبشروط ووعود تُبقي لبنان تحت الاحتلال وتضع الجيش اللبناني رهينةَ الإختبارات اليومية الإسرا2يلية في مناطق تجريبية في الجنوب،
فستكون تلك نكسة لا خروج منها …