عائلةٌ لبنانية بكامل افرادها خُطفت من الحياة عند الفجر…
المواطن سمير الحاج حسن، وزوجته زينب ناصر الدين، وأطفالهما الأربعة حسن وحسين وعباس وزهراء… ارتقوا جميعاً في غارة استهدفت منزلهم في بلدة أنصار عند الفجر.
أبٌ وأم وأربعة أطفال…
عائلة مدنية آمنة، لم تكن في جبهة ولا في ميدان حرب، كانت تحت سقف منزلها، حيث يُفترض أن يكون الإنسان أكثر أمناً، قبل أن تأتي الغارة وتخطف ستة أرواح من عائلة واحدة وتحوّل البيت والذكريات والأحلام إلى مأساة.
ورغم كل المفاوضات والاتفاقات والحديث عن التهدئة، تبقى دمـ. ـاء الجنوبيين وأرواحهم وأرزاقهم مستباحة، فيما يقف العالم أمام هذا النزف بصمت وعجز كاملين.
في أنصار اليوم… لم تُفقد ستة أسماء فقط، بل انطفأ بيتٌ كامل بكل من فيه.
رحم الله سمير وزينب وحسن وحسين وعباس وزهراء…
ولأهلهم وبلدتهم والجنوب كلّه، الصبر والسلوان.