حين ينتصر الحب على العنصرية… لبناني وإثيوبية كسرا أحكام المجتمع
لم تكن قصة اللبناني ضاهر زعيتر (35 عاماً) والإثيوبية ماغديس وركو مجرد قصة حب، بل مواجهة مع نظرات المجتمع والصور النمطية والتمييز.
«شو، انقطعوا البنات بلبنان؟»… واحدة من عبارات كثيرة سمعها ضاهر، إلى جانب نظرات الاستغراب كلما ظهرا معاً في مكان عام. يقول: «المجتمع قسى عليّي وعليها»، لكنه قرر ألا يسمح لكلام الناس بأن يهزم اختياره: «واجهتهم بضحكة… أنا حبيتها وعايش معها ومبسوط معها».
أما ماغديس، فتختصر جانباً من معاناتها بعبارة مؤلمة: «في عالم بنظروا إنو نحنا بس للشغل، وغير هيك ما بتصلحي لشي»، قبل أن تؤكد أن الصورة ليست واحدة: «وفي عالم كتير منيحة وإنسانية».
قصة ضاهر وماغديس تحمل رسالة أبعد من الحب: الإنسان لا يُختصر بلونه أو جنسيته أو المهنة التي رسمها له المجتمع… وفي النهاية، القلوب لا تعرف جنسية ولا لوناً. ❤️
المصدر: «جعفر توك»