بعد ارتقاء شقيقاته الثلاثة ريماس، تالين وليان .... علي يبصر النور ...
في الحرب، فقد الزوجان محمود شور وهدى حجازي طفلاتهما الثلاث ريماس ، تالين وليان ، مع جدتهن، وبقي في البيت وجعٌ لا تملؤه الكلمات.
وبعد الحرب، أطلّ علي على الحياة… طفلٌ جاء بعد الفقد الكبير، وحمل اسم خاله الشـhيد علي عبد النبي حجازي ، ليبقى الاسم والذكرى حاضرين في العائلة.
ثلاث طفلات رحلن، وعلي وُلد…
لا ليُنسي من غابوا، فالأحبة لا يُنسَون، بل ليقول إن الحياة، حتى بعد أقسى الحروب، تعرف طريقها من بين الركام.
أهلًا بك يا علي…
جئتَ بعد وجعٍ كبير، فكن للعائلة فرحًا يليق بكل هذا الصبر.