صورة سامي الجميّل راكعًا أمام عدسات المصورين تثير الانتقادات: صلاة أم استعراض أمام الكاميرا؟
أثارت صورة متداولة للنائب سامي الجميّل خلال زيارته إحدى الكنائس موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر راكعًا للصلاة فيما يقف أمامه مصوران يوثّقان اللحظة.
وانتقد ناشطون المشهد، معتبرين أن اصطحاب المصورين وتوثيق لحظة الركوع أمام عدساتهم يحوّل فعلًا دينيًا يفترض أن يكون شخصيًا وخاشعًا إلى مادة إعلامية، متسائلين عن الحاجة إلى تصوير لحظة الصلاة ونشرها.
ورأى منتقدون أن «الصلاة الحقيقية لا تحتاج إلى كاميرا، والخشوع لا يحتاج إلى جمهور»، فيما تبقى هذه المواقف في إطار تعليقات وانتقادات ناشطين للصورة المتداولة.
وكان الجميّل وزوجته قد قاما مؤخرًا بجولة في قضاء جبيل.