سليم الصايغ يروي قصة من أيام تدريسه في الجامعة، حين كان المقدم جوزاف عون أحد طلابه
النائب الكتائبي سليم الصايغ يروي قصة من أيام تدريسه في الجامعة، حين كان المقدم جوزاف عون أحد طلابه، ويقول:
«كنت أستاذاً زائراً في جامعة (LAU) في جبيل لمدة سنتين، أدرّس العلوم السياسية. وكان جوزاف عون حينها مقدماً شاباً، منضبطاً جداً وملتزماً، ودائماً في الصف الأول، وقد لفتني نضوجه وشغفه الكبير بالعلم.
في إحدى المرات، كان بعض الطلاب يتأخرون نحو عشر دقائق عن موعد المحاضرة، وحين سألتهم عن السبب قالوا إن المصعد تأخر. فغضبت وطلبت إخراج جميع الطاولات من الصف، وقلت لهم: من الآن فصاعداً سأعطي المحاضرة وأنتم واقفون.
وقف جوزاف عون بكل انضباط، حاملاً دفتره وقلمه، وكان يدوّن كل كلمة أقولها، حتى لو قلت "مرحباً". كان لديه شغف حقيقي بالعلم ورغبة دائمة في التعلّم».
"MTV"