الإثنين 31 آب 2026 الموافق 18 ربيع الأول 1448
آخر الأخبار
ياصور

- ​لم يُكتب لهذه الأرض أن تَنعَمَ بِحَياةٍ سَوِيَّة؛ إذ تتقن الأقدار إخضاعها لعملية نَزعِ رُوحٍ مُطَوَّلَة، تتأرجح فيها بين صدمات جراحية قاضية، واستنزاف ثقيل بِالنُّقَاطِ يقود حتمًا إلى الموت البطيء.
- ​هي لعنة الجغرافيا حين تلتقي بمقص التاريخ، لكن الفاجعة الأكبر تكمن في سيكولوجيا الإنسان هنا؛ مجتمع يعيش على أعطاف حادة من العواطف الصفرية، ، يَقِفُ لَحظِيًّا عَلَى حَدَّيِ الِاندِهَاشِ وَالمَقت، يمنح ولاءه بلا شروط ويخصم كرامته بلا حدود، لتكون النتيجة حتمية في كلتا الحالتين: هَزِيمَةً مُجْتَمَعِيَّةً شَامِلَةً وَانكِسَارًا لاَ يُرَمَّم.
- ​أيّ انتصار هذا الذي يُقاس بعدد الأعلام المرفوعة فوق جثث المدن وأنقاض البيوت؟!
-  - إنَّ رَفعَ الرَّايَاتِ عَلَى الرُّكَامِ لَيسَ إِلاَّ شَاهِدَ قَبرٍ أُخْرَى يُغَطِّي عَوْرَةَ الفَشَل.

تم نسخ الرابط