غارة إسرائيلية على الكفور تدمر منزل الأديب الراحل حبيب صادق
لم تهدم الغارة الإسرا2.يلية التي استهدفت الكفور–النبطية ليل 4 أيلول 2026 منزلًا فحسب، بل دمّرت معلمًا ثقافيًا احتضن أدباء الجنوب وفنانيه ومثقفيه.
فالمنزل يعود إلى الأديب والنائب السابق حبيب صادق (1931–2023)، وكان ملتقى فكريًا أشبه بمتحف صغير، يضم مكتبة غنية ولوحات ومنحوتات فنية.
تولى صادق رئاسة المجلس الثقافي للبنان الجنوبي منذ عام 1975 حتى رحيله، وانتُخب نائبًا عام 1992، كما اهتم بالتراث الأدبي العاملي وأصدر أكثر من عشرة مؤلفات.
وبعد ثلاثة أعوام على رحيله، حوّلت الغارة منزله ومقتنياته الثقافية إلى ركام، إلا أن ذكراه ستبقى حاضرة في قلوب محبيه وذاكرة الجنوب.