حضنٌ أخير جمع الأم ورضيعها… وكأنها أرادت أن تحميه حتى اللحظة الأخيرة
الشهيدة هبة علي صباح وطفلها الرضيع، ارتقيا معًا جرّاء مجزرة كفررمان… رحلا في حضنٍ واحد، وبقيت صورتهما وجعًا لا يُنسى في قلب كل أمّ وكل إنسان.
رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته.
الشهيدة هبة علي صباح وطفلها الرضيع، ارتقيا معًا جرّاء مجزرة كفررمان… رحلا في حضنٍ واحد، وبقيت صورتهما وجعًا لا يُنسى في قلب كل أمّ وكل إنسان.
رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته.