السيد علي مرتضى يزف ابنه حسين الذي ارتقى دفاعا عن ارضه وشعبه في تلة علي الطاهر
السيد علي مرتضى يزف ابنه حسين الذي ارتقى دفاعا عن ارضه وشعبه في تلة علي الطاهر:
هكذا يسرع المحبون للقاء الحبيب
يتركون الدنيا الفانية وما فيها لمن يحبها ويتعلقون بالحبيب الأوحد مالك الملك
لا تهمهم زخارفهد الدنيا ولا زينتها بل نظروا إلى جنة الخلد وإلى الأنس مع النبي ص واله ع
هنيئا لك يا فلذة كبدي ويا روحي مع جدتك الصديقة الزهراء ع التي ما كان أشد تعلقك بها فهي حبيبتك وأنسك
هنيئا لك رفقة الإمام الحسين ع الذي كنت لا تترك زيارته فهو الان معك وحصنك
هنيئا لك مع رفاقك السعداء في محفل الأنس في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
فقد استرجعت الأمانة بأبهى صورتها
وإنا لله وإنا إليه راجعون