المقدم المتقاعد قاسم سمحات من تحت الأنقاض: "أتمسك بما تبقى لي بين ذراعي".. بيته في عيناثا وصور تحوّل ركاماً
المقدّم المتقاعد الدكتور قاسم سمحات، بعدما خسر جنى عمره منزله في عيناثا الذي شيّده على مدى سنوات طويلة، إضافة إلى منزله في مدينة صور، يكتب كلمات مؤثرة من بين أنقاض منزله في صور:
«هنا، فوق ركام منزلي، أراقب كل حبة رمل، وكل قطعة صغيرة من الحجر، فيما تطفو الدموع في عيني أمام هول هذا المشهد المدمّر، الذي يشهد على وحشيـ./ة ع/دوّ لا يعرف الحب ولا الرحمة.
قد يلومونني لأنني أتمسّك بقوة ببقايا منزلي، لكنني في الحقيقة أتمسّك بما تبقّى لي بين ذراعي. كنت أسابق الزمن، وأسبق السارقين، محاولًا العثور على بعض الوثائق المهمة والشخصية، وآمل، رغم كل شيء، أن أعثر على شيء ذي قيمة لم تطله أيدي اللصوص بعد».