رجل الاعمال الجنوبي محمد مديحلي بعد خسارة بيته اليوم في المنصوري وسابقاً في صور: لم أخسر بيتًا فقط… خسرتُ تعب سنين وحكاية عمر
بنيتُ منزلي في المنصوري حجرًا فوق حجر، وسكنّاه عام ٢٠٢٢ حاملين حلم الأمان. تضرّر في حرب ٢٠٢٤، فرمّمته على أمل العودة… واليوم، ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦، دمّرته غارتان بالكامل، بعدما أصاب الضرر شقّتي في صور أيضًا.
بين صور البيت قبل الدمار وبعده، سنواتٌ من البناء اختفت في ثوانٍ… لكن كيف نرمّم ما تهدّم في داخلنا؟
ستبقى المنصوري ضيعتي، وصور مدينتي. وكلّ ما نريده أن نعيش بسلام، ونبني مستقبل أولادنا، بدل أن نقضي أعمارنا نعيد بناء ما تهـ.دمه الحروب.
فوراء كلّ بيتٍ يتحوّل إلى ركام… حكاية عمر لا تُعوَّض. 💔