دموع زبيب... شابة جنوبية تتحدى الصعاب، وبلدية حارة حريك تزرع الفرحة في قلبها بمبادرة إنسانية مؤثرة
لأنّ الإرادة أقوى من الظروف، سطّرت الشابة الجنوبية دموع زبيب قصة كفاح وإصرار، معتمدةً على نفسها في تأمين لقمة عيشها من خلال بسطة صغيرة لبيع السكاكر على الطريق العام، متحدّيةً حرّ الصيف وبرد الشتاء.
وفي لفتة إنسانية مؤثرة، بادرت بلدية حارة حريك إلى تأمين كشك خاص لدموع، يحميها من قسوة الطقس ويوفّر لها مكاناً آمناً لمواصلة عملها بكرامة، لتبدأ اليوم فصلاً جديداً من رحلة كفاحها في الشارع العريض بحارة حريك.