في صور: أصلحَ ما دمّـ.رته الحرب.. فسرقَ اللصوص تعب العودة!
كان السيد "صلاح سحمراني" يحاول أن يعيد الحياة إلى منزله الذي تضرّر في الحرب، فأخذ يصلح ما تهدّم، تمهيداً للسكن فيه مجدداً. لكنّه فوجئ صباح اليوم بأنّ لصوصاً تسلّلوا ليلاً إلى المنزل، وسرقوا جميع التمديدات والأسلاك الكهربائية الجديدة.
خلف هذه الأسلاك تعب إنسان يحاول أن يستعيد بيته، وكلفة إصلاح، وأمل بفتح الباب مجدداً على حياة آمنة. وفي ليلة واحدة، امتدّت يد السرقة إلى ما كان يبنيه بصبر، لتضيف إلى خسائر الحرب خسارة جديدة.
أيّ قسوة تدفع إنساناً إلى سرقة بيتٍ ما زال صاحبه يداوي جراحه؟ وأيّ ضمير يسمح بسرقة تعب من يحاول العودة من بين الركام؟.
حادثة موجعة تستدعي ملاحقة الفاعلين ومحاسبتهم… فأهلنا الذين أنهكتهم الحرب يستحقّون أن يأمنوا على بيوتهم، وعلى ما تبقّى لهم.