الأب ماريوس خيرالله يحتفل بالقداس في تبنين ويطلق مبادرة «يسوع بقلبي» لإدخال الفرح والطمأنينة إلى قلوب الأطفال وعائلاتهم
احتفل الأب ماريوس خيرالله بالليترجيا الإلهية في كنيسة القديس جاورجيوس في تبنين، بحضور أبناء الرعية.
وفي عظته شدّدً على أنّ المسيح يرى الإنسان في ضعفه، ولا يختصره بجرحه أو ماضيه، بل يفتح أمامه طريقًا جديدًا نحو الحياة والرجاء. وتوقّف عند دعوة يسوع للرجل بعد شفائه: "ارجع إلى بيتك، وحدِّث بما صنع الله إليك"، مؤكدًا أنّ الشهادة للمسيح تبدأ من البيت، من خلال المحبّة والغفران والرحمة، وأنّ أجمل ما يمكن أن يراه أهلنا فينا هو التغيير الذي تصنعه نعمة الله في حياتنا.
وبعد القداس، قام بتوزيع صناديق للأطفال من قِبَل مبادرة "يسوع بقلبي" بدعم من اللجنة الأسقفية "عدالة وسلام" وبالتعاون مع جماعات أخرى، حيث اجتمع الأطفال مع أهلهم للتعرّف إلى صندوق الأنشطة الروحية وصندوق الأنشطة الفنية والنفسية والترفيهية.
وقد أدخلت هذه المبادرة الفرح إلى قلوب الأطفال وأهلهم، على أمل أن تمنحهم هذه النشاطات، في ظلّ الأوضاع المتوترة التي نعيشها، مشاعر الأمان والفرح والهدوء والراحة، وأن تساعد العائلات على مرافقة أطفالها بالمحبّة والإصغاء والاحتضان.
فحين يسكن يسوع القلب، يصبح البيت مساحةً للسلام، وتتحوّل المحبّة إلى رجاءٍ يُعاش كلّ يوم.
تبنين، الأحد ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.