الأربعاء 29 أيار 2024 الموافق 21 ذو القعدة 1445
آخر الأخبار

حركة فتح توقد شعلة المجد الفتحاوي التاسعة والخمسين في مخيم الرشيدية

ياصور
تحت شعار "المجد يحملها" و"دم الشهداء يكللها" "فكرة الثورة عنوانها ورصاصتها الأولى"، وبحضور عضو المجلس الثوري لحركة فتح الحاج رفعت شناعة، والحاج حسين فياض امين سر الإقليم على رأس وفد من قيادة الإقليم، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صور اللواء توفيق عبدالله وعدد من قيادة وكوادر الحركة التنظيمية والعسكرية في منطقة صور، والاخ مصطفى حمادة مسؤول الشؤون الشبابية في سفارة فلسطين بلبنان، والاخ نزيه شما مسؤول المكتب الطلابي في لبنان، أوقدت "فتح" شعبة الرشيدية اليوم الأحد ٣١-١٢-٢٠٢٣ شعلة المجد التاسعة والخمسين لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة إنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وذلك في معسكر الشهيد ياسر عرفات، وذلك بمشاركة ممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، والاتحادات العام لعمال فلسطين فرع لبنان، والإخوة منطقة عمار بن ياسر، وجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والمكاتب الحركية والكشفية والاشبال والزهرات، إتحاد المرأة الفلسطينية، وحشد غفير من جماهير شعبنا المناضل في مخيم الرشيدية، الذين رفعوا الإعلام الفلسطينية ورايات حركة فتح وصور الشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات، وصور الثابت على الثوابت الرئيس محمود عباس أبو مازن، واليافطات والشعارات الخاصة بالإنطلاقة.

بدأت الفاعليات بقراءة سورة الفاتحة لأرواح شهداء شعبنا الفلسطيني وكل الشهداء الذين سقطوا على طريق فلسطين، تلاها النشيدين اللبناني والفلسطيني ونشيد العاصفة، ومن ثم قال عريف المناسبة ،،،

وسبق إيقاد الشعلة كلمة لحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ألقاها اللواء توفيق عبدالله أمين سر حركة فتح وفصائل م.ت.ف في منطقة صور جاء فيها: الأخوات والإخوة الحضور الكريم كل باسمه وصفته وما يمثل مع حفظ الالقاب والمقامات للجميع...

ابناء فتح والثورة الفلسطينية في الوطن والشتات...

تحية فلسطين تحية العاصفة

نلتقي هنا اليوم في مخيم الرشيدية مخيم الأبطال والشجعان وفي معسكر الشهيد القائد ياسر عرفات في الذكرى التاسعة والخمسون لإنطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة،
إنطلاقة حركة فتح المجيدة لنهدي ذكرى انطلاقتنا لشعبنا الصابر الصامد في الوطن وفي مخيمات الشتات، ولنتضامن مع أهلنا وشعبنا البطل بالضفة الغربية والقدس الشريف، وغزة الصمود التي أذلت الكيان الصهيوني ومعه أقوى دول العالم امريكا وفرنسا وبريطانيا ومعهم كل الأساطيل الطائرات وكإننا في حرب عالمية ثالثة وكإن مدينه غزة دولة نووية عظمة، فاجتمعت دول عالمية إضافة لإسرائيل لإبادة أصغر مدينة في العالم من حيث المساحة، وأعظم مدينة من حيث الشجاعة والعطاء والتضحية والفداء.

فغزة أيها الغزاة فيها شعب إسمه شعب الجبارين واليوم يقاتل ويتصدى ويواجه أحدث أنواع الطائرات والدبابات والبوارج البحرية والصواريخ والاسلحة المحرمة دوليا التي تقتل أطفالنا ونسائنا وشيوخنا بأطنان من القنابل والمتفجرات التي تنزل على رؤوس الآمنين في المخيمات والقرى والمدن وكل أحياء غزة في كل لحظة من جيش نازي إرتكب ابشع المجازر والمذابح على مر العصور، وللأسف عالمنا الاسلامي واشقاءنا العرب والمجتمع الدولي يتفرج على المذبحة.

لكن هذا هو قدرنا فنحن الفلسطينيون ومنذ 75 سنة والكل يتآمر علينا من أجل حماية إسرائيل هذه الكيان المارق الخارج عن القانون الدولي، الذي بني على القتل والمذابح والمجازر منذ أنشأته دول الغرب، وفي العام 48 صمد شعبنا ولم يرحل وقاتل باللحم الحي، رغم إرتكاب الصهاينة 500 مجزرة بحق أهلنا، وليس بجديد ذبح شعبنا من الوريد للوريد كما هو اليوم الكل يتفرج والعرب يطبع بلا خجل ولا حياء وكأن الأمر لا يعنيهم وكأننا من كوكب آخر تخلى عنا أبناء جلدتنا، لكننا تعودنا على كرم أخلاقهم السيئة وضيافتهم المذلة وأحقادهم الدفينة إرضاءا لليهود وأمريكا.

ولكل من يبث سمومه وأحقاده ويتهم حركة فتح وأبنائها بالخيانة والعمالة، نقول لهم إن أبناء فتح هم من أذلوا الجيش الصهيوني في الكرامة والعرقوب وبيروت الصمود وفي مدينة صيدا الأبية صيدا معروف سعد وهم من كسروا جبروت الإحتلال ودمروا دباباته على مشارف مخيمي عين الحلوة والمية والمية، وفتح أيها الصائدون في المياه العكرة هي التي أدخلت البندقية الفلسطينية إلى أرض الوطن وواعادت 600 ألف لاجئ واسلوا أيها المرتهنون لم تكن هدفا بل كانت طريقا لثوار الفتح وإخوانهم في الفصائل لمواصلة النضال على أرض فلسطين.

التحية كل التحية للمقاومين الأبطال الفدائيين الأشاوس الذين لا يهابون الموت وأخص بالذكر أبطالنا في كتائب شهداء الأقصى الذين يعملون في أصعب الظروف وأعقدها داخليا وخارجيا الذين قدموا إلى اليوم أكثر من 310 شهداء من خيرة شباب فلسطين.
التحية لهؤلاء العظماء الذي يصر الإعلام الممول والموجه على تهميشهم وعدم ذكر إسمهم. التحيه للمقاومه الوطنية والاسلامية في لبنان، الف تحيه
ومليون تحيه لكل السواعد السمراء في كل الفصائل الفلسطينية.
التحية لحامل الأمانة الصلب العنيد سيادة الرئيس محمود عباس الذي يتعرض لأبشع حملة من القريب قبل البعيد.
العهد هو العهد والقسم هو القسم وستبقى سيدي الرئيس شوكة في حلق الإحتلال والأمل الدائم لشعبنا العربي الفلسطيني ونقول لك من لبنان من كل الشتات سر على بركة الله فأنت الأحرص دائما والأصدق قولا وفعلا تجاه ما يخدم شعبنا.
وإنها لثورة حتى النصر
تم نسخ الرابط