أنهكه الشوق إلى فلذة كبده… فرحلَ على وقع الذكرى!
بعد فترة وجيزة من فقدانه ابنه في حادث سير أليم، رحل الأب حزنًا ولوعةً على فلذة كبده. ويُروى أنّه عندما شاهد جنازة جديدة تمرّ في بلدته، عاد به المشهد إلى لحظات وداع ابنه، فلم يحتمل وقع الذكرى القاسية، ليسقط متأثرًا بحزنه ويلحق بابنه.
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون
"med news network"