بألمٍ وحزنٍ، نعت مبرة الإمام الرضا (ع) تلميذها المميّز حسين صوفان إبن جويا الجنوبية الذي رحل باكرًا عن الدّنيا
"بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
سورة الفجر: 27–30
صدق الله العلي العظيم
يا جميل الوجه... ننعي اليوم ابتسامتك وحضورك... بقلوبٍ مؤمنة بقضاء الله تعالى وقدره...تنعي مبرة الإمام الرضا ع
إبنها العزيز حسين صوفان... وتسأل الله العلي القدير أن يُسكنه فسيح جناته وأن يُلهم ذويه ومُحبيه الصبر والسلوان.
عظم الله تعالى أجورنا وأجوركم."