بعد أيامٍ ثقيلةٍ حملت الكثير من القلق، بدأت الحياة تعود إلى مدينة صور... رويدًا رويدًا
اليوم، استعادت الشواطئ شيئًا من نبضها، وعادت ضحكات الأطفال تختلط بصوت الموج، فيما افترشت العائلات الرمل باحثةً عن لحظة طمأنينة تستحقها بعد كل ما مرّ.
قد لا تكون الجراح قد التأمت بعد، لكن أهل صور كانوا دائمًا يعرفون كيف يتمسكون بالحياة، وكيف يحوّلون الأمل إلى بداية جديدة.
ستبقى صور مدينةً تعشق البحر... ويعشقها البحر، وكلما هدأت العواصف، أثبتت من جديد أنها أقوى من كل ما مرّ بها.
💙 صور... تعود إلى الحياة.