رغم أجواء الحرب وما تفرضه من ضغوطٍ يومية، لم يتخلَّ "الجنوبيّون" عن تفاصيل حياتهم البسيطة
رغم أجواء الحرب وما تفرضه من ضغوطٍ يومية، لم يتخلَّ "الجنوبيّون" عن تفاصيل حياتهم البسيطة.
فقد قصد عددٌ من الأهالي ضفاف نهر الأوّلي هربًا من حرارة الصيف، في مشهدٍ عكس إرادة التحدّي والتمسّك بالحياة. وبين ضحكاتٍ الأطفال ومياه النهر الباردة، بدت الرسالة واضحة: الحرب لن تنتزع حقّ الناس في الفرح، ولن تكسرَ قدرتهم على صناعة لحظاتٍ من الأمل، مهما اشتدّت الظروف.